ابن خاقان

839

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وله يصف الرّياض « 1 » : / ( الكامل ) [ - وله في وصف الرياض ] أمّا الرّياض فإنّهنّ عرائس * لم يحتجبن حذار عين الكالي « 2 » جاد الرّبيع لها بنقد مهورها * دفعا ، ولم يبخل بوزن الكالي « 3 » تثني الصّبا منها أكفّ زبرجد * منظومة أطواقها « 4 » بلآلي وله يمدح « 5 » قاضي قضاة الشرق أبا أميّة بن عصام رحمه اللّه تعالى : ( بسيط ) [ - قصيدة له في مدح قاضي قضاة الشرق أبي أمية بن عصام رحمه اللّه تعالى ] يا من عزائمه أمضى إذا انتضيت * من الحوادث « 6 » إذ يسطو بها القدر ومن إذا ما بدا في أفق مكرمة « 7 » * جبينه المسفر استخذى « 8 » له القمر عين الرّجاء إلى علياك شاخصة * في حاجة ، أنت فيها السّمع والبصر فاجر الصّفوف إلى استنزالها قدما * وصاحباك بها : التّأييد والظّفر حتّى تلاقي من قاضي القضاة بها * شمسا أنارت بها الأحكام والسّير في حبوتيه إذا استقبلته ملك * مقدّس الرّوح إلّا أنّه بشر أضفى على الدّين أبراد الشّباب فقل : * صدّيقه البرّ « 9 » أو فاروقه عمر

--> ( 1 ) القطعة ناقصة في ر ب ق س . انظر الخريدة : 2 / 258 ، والمغرب : 1 / 419 . ( 2 ) الكالي : هو الكالىء من كلأه ، إذا راقبه . ( 3 ) الكالي : من كلأ البيع ، إذا بيع نسيئة ، أي مؤجّل الثمن . ( 4 ) الخريدة والمغرب : أطرافها . ( 5 ) القصيدة ناقصة في م ر . انظر الخريدة : 2 / 268 - 271 . ( 6 ) ب ق : من حادث الدهر . ( 7 ) الخريدة : أفق طرّته . ( 8 ) ب ق : استحذى . ( 9 ) يشير إلى الشيخين أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما .